نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أن عائشة، أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم، والمغرم،» فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟، فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، بقية - وهو ابن الوليد الحمصي - متابع، وباقي رجاله ثقات. شعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (832) و (2397)، ومسلم (587) و (589)، والنسائي في "الكبرى" (1233) و (7854) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24578) , و"صحيح ابن حبان" (1968). وأخرجه بنحوه البخاري (6368) و (6375 - 6377)، ومسلم بإثر الحديث (2705)، والترمذي (3802)، والنسائي (7850) و (7859)، وابن ماجه (3838) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وسيأتي مختصرا من طريق هشام برقم (1543). قوله: "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم، والمغرم،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
