نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: قال عبد الله: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم: فلا أدري زاد أم نقص - فلما سلم، قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت كذا وكذا، فثنى رجله، واستقبل القبلة، فسجد بهم سجدتين، ثم سلم، فلما انفتل، أقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني»، وقال «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين» (1) 1021- عن عبد الله، بهذا قال: «فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين»، ثم تحول فسجد سجدتين، قال أبو داود: رواه حصين، نحو حديث الأعمش (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (401) و (6671)، ومسلم (572)، وابن ماجه (1211) و (1212)، والنسائي في "الكبرى" (585) و (1164) و (1165) و (1166) و (1167) و (1168) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (3602)، و"صحيح ابن حبان" (2656) و (2662). وانظر ما قبله. (٢)إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي. وأخرجه مسلم (٥٧٢)، وابن ماجه (١٢٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٩) و (١٢٥٣) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
