نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم دخل - قال عن مسلمة: - الحجر، فقام إليه رجل، يقال له: الخرباق، كان طويل اليدين، فقال له:أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبا يجر رداءه، فقال: «أصدق؟»، قالوا: نعم، فصلى تلك الركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتيها ثم سلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو المهلب: اسمه عمرو أو عبد الرحمن بن معاوية وقيل: ابن عمرو، وقيل: النضر، وقيل: معاوية الجرمى، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمى، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (574)، وابن ماجه (1215)، والنسائي في "الكبرى" (580) و (609) و (610) و (1161) و (1255) من طريق خالد بن مهران الحذاه، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (19828)، و"صحيح ابن حبان " (2654) و (2671). وانظر ما سيأتي برقم (1039).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سلم رسول الله ﷺ في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل الحجر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سلم رسول الله ﷺ في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل الحجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أصدق؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سلم رسول الله ﷺ في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل الحجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
