نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فيما سقت الأنهار والعيون العشر، وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، فقد صرح أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - بالسماع عند أحمد ومسلم. عمرو: هو ابن الحارث الأنصاري. وأخرجه مسلم (981)، والنسائي في "الكبرى" (2280) من طرق عن عبد الله ابن وهب، بهذا الإسناد. إلا أنهما قالا: "الأنهار والغيم"، بدل: "الأنهار والعيون". وهو في "مسند أحمد" (14667).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما سقت الأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما سقت الأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت الأنهار والعيون العشر، وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما سقت الأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
