نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والأنهار والعيون، أو كان بعلا العشر، وفيما سقي بالسواني، أو النضح نصف العشر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه البخاري (1483)، وابن ماجه (1817)، والترمذي (645)، والنسائي في "الكبرى" (2279) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3285 - 3287). البعل: ما شرب من النخيل بعروقه من الأرض غير سقي سانية ولا غيرها. والسواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يستقى عليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما سقت السماء والأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني أو النضح نصف العشر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما سقت السماء والأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني أو النضح نصف العشر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والأنهار والعيون، أو كان بعلا العشر، وفيما سقي بالسواني، أو النضح نصف العشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما سقت السماء والأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني أو النضح نصف العشر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
