حديث نبويالحديث 35 من 119

حديث ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة

الراويعمرو بن شعيب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له، وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له: سلبة، فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب سفيان بن وهب، إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك، فكتب عمر رضي الله عنه: «إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا، فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء» (1) 1601- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه، قال: من كل عشر قرب قربة، وقال سفيان بن عبد الله الثقفي: قال: وكان يحمي لهم واديين زاد فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمى لهم وادييهم (2) 1602- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن بطنا من فهم بمعنى المغيرة، قال: من عشر قرب قربة، وقال: واديين لهم (3)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده حسن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2290) من طريق أحمد بن أبي شعيب، بهذا الإسناد. (٢)حديث حسن، عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ضعيف يعتبر به. وقد توبع في الإسناد السابق والإسناد الذي يليه. المغيرة: هو ابن عبد الرحمن المخزومي. وانظر ما قبله. (٣)إسناده حسن، وحسنه ابن عبد البر في"الاستذكار". ابن وهب: هو عبد الله، وأسامة بن زيد: هو الليثي. وأخرجه ابن ماجه (١٨٢٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ من العسل العشر. وانظر سابقيه.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا، فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أمر أن يخرص العنب تؤخذ زكاته زبيباالحديث السابقحديث خذ الحب من الحب والشاة من الغنم والبعير من الإبل والبقرة من البقر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر أن يخرص العنب تؤخذ زكاته زبيبا

الراوي: عتاب بن أسيد

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن السري وعبد الرحمن بن إسحاق صدوقان، وقد توبعا، وسعيد بن المسيب - وإن قال فيه أبو داود وابن أبي حاتم: لم يسمع من عتاب شيئا - مراسيله تعد من أصح المراسيل، كما هو مقرر عند أهل العلم، وأن لها حكم المسندات. وسأل الترمذي البخاري عن حديث ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة مثل حديث عتاب، فقال: حديث ابن جريج غير محفوظ، وحديث ابن المسيب عن عتاب أثبت وأصح. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (2618) من طريقين عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خذ الحب من الحب والشاة من الغنم والبعير من الإبل والبقرة من البقر

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن عطاء بن يسار لم يدرك معاذ بن جبل. ابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه ابن ماجه (1814) من طريق عمرو بن سواد المصري، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا خرصتم فجذوا ودعوا الثلث

الراوي: عبد الرحمن بن مسعود

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وأخرجه الترمذي (648)، والنسائي في "الكبرى" (2282) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15713)، و"صحيح ابن حبان" (3280). وقوله: "فخذوا" كما في الأصول بالخاء المعجمة وعليها شرح الخطابي، وهو موافق لجميع من خرج الحديث، فالمعنى: فخذوا زكاة المخروص إن سلم المخروص من الآفة، قال الطيبي: فخذوا جواب للشرط، ودعوا عطف عليه، أي: إذا خرصتم، فبينوا مقدار الزكاة ثم خذوا ذلك المقدار، واتركوا الثلث لصاحب المال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البعل الكبوس الذي ينبت من ماء السماء

مقالة النضر أثبتناها من (هـ) وحدها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف، لانقطاعه. ابن جريج لم يسمع هذا الحديث من ابن شهاب كما صرح بذلك في هذا الإسناد. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه أبو عبيد بن سلام في "الأموال" (1438)، والدارقطني في "سننه" (2053)، والبيهقي 4/ 123 من طريق حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7219)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (904)، وأحمد بن حنبل في "مسنده" (25305) و (25306)، وابن خزيمة (2315)، والدارقطني في "سننه" (2052)، وابن حزم في "المحلى" 5/ 255 - 256، والبيهقي في"معرفة السنن والآ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما سقت الأنهار والعيون العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح، فقد صرح أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - بالسماع عند أحمد ومسلم. عمرو: هو ابن الحارث الأنصاري. وأخرجه مسلم (981)، والنسائي في "الكبرى" (2280) من طرق عن عبد الله ابن وهب، بهذا الإسناد. إلا أنهما قالا: "الأنهار والغيم"، بدل: "الأنهار والعيون". وهو في "مسند أحمد" (14667).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب.

ما معنى حديث ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة باختصار؟

(١) إسناده حسن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2290) من طريق أحمد بن أبي شعيب، بهذا الإسناد. (٢)حديث حسن، عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ضعيف يعتبر به. وقد توبع في الإسناد السابق والإسناد الذي يليه. المغيرة: هو ابن عبد الرحمن المخزومي. وانظر ما قبله. (٣)إسناده حسن، وحسنه ابن عبد البر في"الاستذكار". ابن وهب: هو عبد الله، وأسامة بن زيد: هو الليثي. وأخرجه ابن ماجه (١٨٢٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ من العسل العشر. وانظر سابقيه.…

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يؤدي من عشور نحله فاحم له سلبة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى...