نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وابن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٥)، والترمذي (١٨٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٦٨) و (٢٤٨٧١). ويشهد له حديث البراء وأنس السالفين عند المصف (٤١٨٣) و (٤١٨٥). قال ابن الأثير في "النهاية": الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. والجمة من الرأس: ما سقط على المنكبين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة ودون الجمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة ودون الجمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة، ودون الجمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة ودون الجمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
