نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان أهل الكتاب - يعني - يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦)، وابن ماجه (٣٦٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٨٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان"، (٥٤٨٥). قال في "اللسان": قال ابن شميل: المسدل من الشعر الكثير الطويل، يقال: سدل شعره على عاتقيه وعنقه، وسدله يسدله، والسدل: الإرسال ليس بمعقوف ولا معقد، وقال القاري: المراد بسدل الشعر ها هنا: إرساله حول الرأس من غير أن يقسم قسمين نصف من جانب يمينه ونحو صدره ونصف من جانب يساره كذلك. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٧٤: الفرق في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سدل رسول الله ﷺ ناصيته ثم فرق بعد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سدل رسول الله ﷺ ناصيته ثم فرق بعد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
