نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥١٩) و (٢١٠٣٣)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٧٢) إلا أنه قال: إلى أنصاف أذنيه. وأخرجه البخاري (٥٩٠٥)، ومسلم (٢٣٣٨)، وابن ماجه (٤٦٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٦٠) من طريق جرير بن حازم، ومسلم (٢٣٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٣) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، عن أنس. لفظ جرير: كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعرا رجلا، بين أنيه وعاتقه. ولفظ همام: أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان شعر رسول الله ﷺ إلى شحمة أذنيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان شعر رسول الله ﷺ إلى شحمة أذنيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان شعر رسول الله ﷺ إلى شحمة أذنيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
