نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم» زاد محمد بن سليمان: «له شعر يضرب منكبيه» قال أبو داود: كذا رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: يضرب منكبيه، وقال شعبة: «يبلغ شحمة أذنيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري، ووكيع: هو ابن الجراح الرواسي. وأخرجه مسلم (٢٣٣٧)، والترمذي (١٨٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٤) من طريق سفيان الثوري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٥٨). وقد سلف من طريق شعبة عن أبي إسحاق برقم (٤٠٧٢). وانظر ما بعده.قال ابن الأثير في "النهاية": اللمة من شعر الرأس: دون الجمة سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة. قلنا: سيأتي تفسير الجمة عند الحديث (٤١٨٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
