نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت قيس، أنها أخبرته أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة، وأن أبا حفص بن المغيرة طلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتته في خروجها من بيتها، فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى "، فأبى مروان أن يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها، قال عروة: وأنكرت عائشة رضي الله عنها على فاطمة بنت قيس، قال أبو داود: وكذلك رواه صالح بن كيسان، وابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، كلهم عن الزهري. قال أبو داود: «وشعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار وهو مولى زياد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5709) من طريق حجين بن المثنى، عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480) من طريق صالح بن كيسان، والنسائي (5332) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، به. وقرن النسائي بالزهري يزيد بن عبد الله ابن قسيط.وهو في "مسند أحمد" (27335) و (27341)، و"صحيح ابن حبان" (4289). وانظر ما سلف برقم (2284). وقول عروة بن الزبير بأن عائشة أنك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وشعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة دينار وهو مولى زياد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
