نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق قال: كنت في المسجد الجامع مع الأسود، فقال: أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «ما كنا لندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة، لا ندري أحفظت ذلك أم لا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. نصر بن علي: هو الجهضمي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وعمار بن رزيق: هو الضبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (1480) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الترمذي (1215) من طريق مغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قال عمر . فذكره وهو مرسل، لأن إبراهيم لم يدرك عمر بن الخطاب. اللهم إلا أن يكون سمعه من خاله الأسود بن يزيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنا لندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة، لا ندري أحفظت ذلك أم لا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
