حديث نبويالحديث 89 من 109

حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة

الراويأبي إسحاق قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطلاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي إسحاق قال: كنت في المسجد الجامع مع الأسود، فقال: أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «ما كنا لندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة، لا ندري أحفظت ذلك أم لا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. نصر بن علي: هو الجهضمي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وعمار بن رزيق: هو الضبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (1480) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الترمذي (1215) من طريق مغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قال عمر . فذكره وهو مرسل، لأن إبراهيم لم يدرك عمر بن الخطاب. اللهم إلا أن يكون سمعه من خاله الأسود بن يزيد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنا لندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة، لا ندري أحفظت ذلك أم لا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتهاالحديث السابقحديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها

الراوي: هشام بن عروة

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، لكن تابعه حفص بن غياث. ابن وهب: هو عبد الله القرشي. وأخرجه البخاري تعليقا (5326)، وابن ماجه (2032) من طريق عبد الرحمن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرج بنحوه مسلم (1481)، وابن ماجه (2033)، والنسائي في "الكبرى" (5710) من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، به. بلفظ: قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، قال: فأمرها فتحولت. قلنا: وقد جاء عن سليمان بن يسار بسند صحيح إليه عند المصنف (2294) أن سبب خروج فاطمة من بيتها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها

الراوي: عبيد الله قال

إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعبيد الله: هو ابن عبد الله بن مسعود. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (12025)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1480). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5313) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، و (5715) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (2284). وقول فاطمة: فأي أمر يحدث بعد الثلاث، أي: أن الآية لم تتناول المطلقة البائن، وإنما هي لمن كانت له مراجعة، لأن الأمر الذي يرجى إحداثه هو الرجعة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتق الله واردد المرأة إلى بيتها

الراوي: القاسم بن محمد

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 579، ومن طريقه أخرجه البخاري (5321) و (5322). وأخرجه مختصرا مسلم (1481) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وانظر ما سلف برقم (2292). قوله: إن كان بك الشر: أي: إن كان عندك أن سبب خروج فاطمة ما وقع بينها وبين أقارب زوجها من الشر، فهذا السبب موجود، ولذلك قال: فحسبك، أي: فيكفيك ما كان بين هذين، أي: عمرة وزوجها يحيى، وهذا مصير من مروان إلى الرجوع عن رد خبر فاطمة، فقد كان أنكر الخروج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى

الراوي: فاطمة بنت قيس

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5709) من طريق حجين بن المثنى، عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480) من طريق صالح بن كيسان، والنسائي (5332) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، به. وقرن النسائي بالزهري يزيد بن عبد الله ابن قسيط.وهو في "مسند أحمد" (27335) و (27341)، و"صحيح ابن حبان" (4289). وانظر ما سلف برقم (2284). وقول عروة بن الزبير بأن عائشة أنك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تلك امرأة فتنت الناس إنها كانت لسنة

رجاله ثقات وهو قول سعيد بن المسيب. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (12037) و (12038)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 5/ (2378 - 2380)، والبيهقي في "الكبرى" 7/ 474، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 150 - 151 من طرق عن ميمون بن مهران، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طلقها ثلاثا فلم يجعل لها نفقة ولا سكنى

الراوي: فاطمة بنت قيس

إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5567) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480)، وابن ماجه (2036)، والترمذي (1215) و (1216)، والنسائي في "الكبرى" (5566) و (5711) من طرق عن الشعبي، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه مسلم (1480) من طريق عبد الله البهي، وابن ماجه (2035) من طريق أبي بكر بن أبي الجهم، كلاهما عن فاطمة بنت قيس، به. وهو في "مسند أحمد" (27326)، و"صحيح ابن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة؟

راوي الحديث هو أبي إسحاق قال.

ما معنى حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة باختصار؟

إسناده صحيح. نصر بن علي: هو الجهضمي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وعمار بن رزيق: هو الضبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (1480) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الترمذي (1215) من طريق مغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قال عمر . فذكره وهو مرسل، لأن إبراهيم لم يدرك عمر بن الخطاب. اللهم إلا أن يكون سمعه من خاله الأسود بن يزيد.

هل يوجد شرح لـ حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنا لندع ك...