حديث نبويالحديث 88 من 109

حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها

الراويعبيد الله قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطلاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبيد الله قال: أرسل مروان، إلى فاطمة فسألها، فأخبرته أنها كانت عند أبي حفص، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أمر علي بن أبي طالب، يعني على بعض اليمن، فخرج معه زوجها، فبعث إليها بتطليقة، كانت بقيت لها، وأمر عياش بن أبي ربيعة، والحارث بن هشام أن ينفقا عليها، فقالا: والله ما لها نفقة إلا أن تكون حاملا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا»، واستأذنته في الانتقال، فأذن لها، فقالت: أين أنتقل يا رسول الله؟، قال: «عند ابن أم مكتوم»، وكان أعمى، تضع ثيابها عنده، ولا يبصرها، فلم تزل هناك حتى مضت عدتها فأنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة فرجع قبيصة إلى مروان فأخبره بذلك، فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة، فسنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها، فقالت فاطمة: حين بلغها ذلك بيني وبينكم كتاب الله، قال الله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] حتى {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1]، قالت: فأي أمر يحدث بعد الثلاث، قال أبو داود: وكذلك رواه يونس، عن الزهري، وأما الزبيدي، فروى الحديثين جميعا حديث عبيد الله، بمعنى معمر، وحديث أبي سلمة بمعنى عقيل، ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، أن قبيصة بن ذؤيب حدثه بمعنى دل على خبر عبيد الله بن عبد الله، حين قال: فرجع قبيصة، إلى مروان فأخبره بذلك

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعبيد الله: هو ابن عبد الله بن مسعود. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (12025)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1480). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5313) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، و (5715) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (2284). وقول فاطمة: فأي أمر يحدث بعد الثلاث، أي: أن الآية لم تتناول المطلقة البائن، وإنما هي لمن كانت له مراجعة، لأن الأمر الذي يرجى إحداثه هو الرجعة…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأةالحديث السابقحديث استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة

الراوي: أبي إسحاق قال

إسناده صحيح. نصر بن علي: هو الجهضمي، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري، وعمار بن رزيق: هو الضبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه مسلم (1480) عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن معاذ، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الترمذي (1215) من طريق مغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قال عمر . فذكره وهو مرسل، لأن إبراهيم لم يدرك عمر بن الخطاب. اللهم إلا أن يكون سمعه من خاله الأسود بن يزيد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى

الراوي: فاطمة بنت قيس

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5709) من طريق حجين بن المثنى، عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480) من طريق صالح بن كيسان، والنسائي (5332) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، به. وقرن النسائي بالزهري يزيد بن عبد الله ابن قسيط.وهو في "مسند أحمد" (27335) و (27341)، و"صحيح ابن حبان" (4289). وانظر ما سلف برقم (2284). وقول عروة بن الزبير بأن عائشة أنك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها

الراوي: هشام بن عروة

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، لكن تابعه حفص بن غياث. ابن وهب: هو عبد الله القرشي. وأخرجه البخاري تعليقا (5326)، وابن ماجه (2032) من طريق عبد الرحمن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرج بنحوه مسلم (1481)، وابن ماجه (2033)، والنسائي في "الكبرى" (5710) من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، به. بلفظ: قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، قال: فأمرها فتحولت. قلنا: وقد جاء عن سليمان بن يسار بسند صحيح إليه عند المصنف (2294) أن سبب خروج فاطمة من بيتها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طلقها ثلاثا فلم يجعل لها نفقة ولا سكنى

الراوي: فاطمة بنت قيس

إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5567) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480)، وابن ماجه (2036)، والترمذي (1215) و (1216)، والنسائي في "الكبرى" (5566) و (5711) من طرق عن الشعبي، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه مسلم (1480) من طريق عبد الله البهي، وابن ماجه (2035) من طريق أبي بكر بن أبي الجهم، كلاهما عن فاطمة بنت قيس، به. وهو في "مسند أحمد" (27326)، و"صحيح ابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتق الله واردد المرأة إلى بيتها

الراوي: القاسم بن محمد

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 579، ومن طريقه أخرجه البخاري (5321) و (5322). وأخرجه مختصرا مسلم (1481) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وانظر ما سلف برقم (2292). قوله: إن كان بك الشر: أي: إن كان عندك أن سبب خروج فاطمة ما وقع بينها وبين أقارب زوجها من الشر، فهذا السبب موجود، ولذلك قال: فحسبك، أي: فيكفيك ما كان بين هذين، أي: عمرة وزوجها يحيى، وهذا مصير من مروان إلى الرجوع عن رد خبر فاطمة، فقد كان أنكر الخروج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طلق امرأته ثلاثا فقال إنه ليس لك عليه نفقة

الراوي: فاطمة بنت قيس

(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 580 - 581، ومن طريقه أخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5989). وهو في "مسند أحمد" (27327) و (27328)، و "صحيح ابن حبان" (4049) و (4290). وأخرجه تاما ومختصرا مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5332) من طريق أبي سلمة، ومسلم (1480)، وابن ماجه (1869) و (2035)، والترمذي (1166) و (1167)، والنسائي في "الكبرى" (5581) و (5714) و (9200) من طريق أبي بكر بن أبي الجهم صخير العدوي، ومسلم (1480) من طريق عبد الل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها؟

راوي الحديث هو عبيد الله قال.

ما معنى حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها باختصار؟

إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعبيد الله: هو ابن عبد الله بن مسعود. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (12025)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1480). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5313) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، و (5715) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (2284). وقول فاطمة: فأي أمر يحدث بعد الثلاث، أي: أن الآية لم تتناول المطلقة البائن، وإنما هي لمن كانت له مراجعة، لأن الأمر الذي يرجى إحداثه هو الرجعة…

هل يوجد شرح لـ حديث لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى...