نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت قيس، «أن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولا سكنى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه مسلم (1480)، والنسائي في "الكبرى" (5567) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1480)، وابن ماجه (2036)، والترمذي (1215) و (1216)، والنسائي في "الكبرى" (5566) و (5711) من طرق عن الشعبي، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه مسلم (1480) من طريق عبد الله البهي، وابن ماجه (2035) من طريق أبي بكر بن أبي الجهم، كلاهما عن فاطمة بنت قيس، به. وهو في "مسند أحمد" (27326)، و"صحيح ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «طلقها ثلاثا فلم يجعل لها نفقة ولا سكنى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلقها ثلاثا فلم يجعل لها نفقة ولا سكنى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولا سكنى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «طلقها ثلاثا فلم يجعل لها نفقة ولا سكنى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
