نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بغلام وهو يسلخ شاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنح حتى أريك» فأدخل يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى فصلى للناس ولم يتوضأ
معنى الحديث باختصار
إسناده قوى، هلال بن ميمون الرقي وثقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه، وباقي رجاله ثقات. واخرجه ابن ماجه (3179) عن أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1163).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مر بغلام وهو يسلخ شاة فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر بغلام وهو يسلخ شاة فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تنح حتى أريك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مر بغلام وهو يسلخ شاة فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
