نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقى الشفرة، وقال: «ما له تربت يداه» وقام يصل، زاد الأنباري: «وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك» أو قال: «أقصه لك على سواك؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، المغيرة بن عبد الله -وهو ابن أبي عقيل اليشكري- روى عنه جمع، ووثقه العجلي وابن حبان، وأخرج له مسلم حديثا واحدا في القدر، وباقي رجاله ثقات. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه النسائي فى "الكبرى" (6621) من طريق مسعر، بهذا الإسناد. دون قصة الشارب. وهو بتمامه في "مسند أحمد" (18212). وقوله: ضفت بكسر الضاد وسكون الفاء: نزلت عليه ضيفا، يقال: ضفت الرجل وتضيفته: إذا نزلت عليه ضيفا، وأضفته وضيفته: إذا أنزلته بك ضيفا. وقوله: تربت يداه. معناه: افتقر. قال الخطابي: هي كلمة تقولها العر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمر النبي ﷺ بجنب فشوي وأخذ الشفرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر النبي ﷺ بجنب فشوي وأخذ الشفرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
