نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جعفر: هو ابن محمد بن علي بن الحسين الصادق. وأخرجه مسلم (2957) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد. وتتمة متنه: "قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟! قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟! فقال: والله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم". وأخرجه مسلم أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر، به. وهو في "مسند أحمد" (14930). قوله: "أسك" هو مقطوع الأذنين أو صغيرهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيكم يحب أن هذا له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
