نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي، سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم» قال: " فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك؟ فيقول: الحق، فيقولون: الحق، الحق "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، مسلم: هو ابن صبيح الهمداني أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٤٥ عن علي بن الحسين، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣٧) من طريق محمد بن المسيب ابن إسحاق، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٠١، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/ ٣٩٢ - ٣٩٣ من طريق الحسين بن يحيى، كلاهما عن علي بن الحسين، به. قال الخطيب في "تاريخه" ١١/ ٣٩٣: هكذا رواه ابن إشكاب عن أبي معاوية مرفوعا، وتابعه على رفعه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي، سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
