نص الحديث
النص الكامل للحديث
عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان -وهو أبو سلمة البصري- ضعفه الجمهور، ولم يخرج له البخاري في "صحيحه" سوى هذا الحديث. قال الحافظ في "هدي الساري" ص ٣٩٧ بعد أن نقل تضعيفه عن الأئمة: وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد وله شواهد كثيرة يصح بها. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو رجاء. هو عمران بن ملحان العطاردي. وأخرجه البخاري (٦٥٦٦) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٣١٥)، والترمذي (٢٧٨٣) عن محمد بن ثار، عن يحيى ابن سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٩٧)، وفيه تمام التخري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
