نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» ثم يقول: «كان أبوكم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق» قال أبو داود: «هذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعمر. وأخرجه البخاري (٣٣٧١) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٧٩) عن محمد بن قدامة، عن جرير، به. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٢٥)، والترمذي (٢١٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٧٩) و (١٠٧٧٨) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١١٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٠١٢) و (١٠١٣). قوله: "هامة" قال السندي في "حاشيته على "المسند": بتشديد الميم: كل ذات سم يقتل، وجمعه هوام. و"لامة": بتشديد الميم، أي: ذات لمم، واللمم: كل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
