نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حديث عائشة - وكل حدثني طائفة، من الحديث - قالت: «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح وأخرجه البخاري (٤٧٥٠) و (٧٥٠٠) و (٧٥٤٥)، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) من طرق عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٦١) و (٤١٤١)، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) و (٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٨٢) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٧٧٠) (٥٨) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عروة، به. طؤله بعضهم واختصره بعضهم. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٦٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢١٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
