نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزوة فرأى امرأة مجحا فقال: «لعل صاحبها ألم بها؟» قالوا: نعم، فقال: «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد. مسكين - وهو ابن بكير الحذاء - صدوق، وقد توبع. النفيلى: هو عبد الله بن محمد القضاعي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (1441) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21703). المجح: الحامل المقرب التي دنا ولادها، ومعنى: ألم بها، أي: وطئها، وكانت حاملا مسبية لا يحل جماعها حتى تضع. وقوله: وكيف يورثه وهو لا يحل له، أم كيف يستخدمه وهو لا يحل له. يريد أن ذلك الحمل قد يكون من زوجها المشرك، فلا يحل له استلحاقه ولا توريثه، وقد يكون منه إذا وطئها أن ينغش ما كان في الظا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
