نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه».(1) 2153- عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل ابن آدم حظه من الزنا» بهذه القصة قال: «واليدان تزنيان فزناهما البطش، والرجلان تزنيان فزناهما المشي، والفم يزني فزناه القبل». (2) 2154- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال: «والأذن زناها الاستماع» (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. محمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري، وابن ثور: هو محمد الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد ألأزدي، وابن طاووس: هو عبد الله اليماني. وأخرجه البخاري (6243) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (6612)، ومسلم (2657)، والنسائي في "الكبرى" (11480) من طريق معمر، كلاهما عن ابن طاووس، به. وهو في "مسند أحمد" (7719)، و"صحيح ابن حبان" (4420) و (4421). وقوله: أشبه باللمم. قال الخطابي: يريد بذلك ما عفا الله عنه من صغائر الذنوب، وهو معنى قوله تعالى: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل ابن آدم حظه من الزنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
