نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس فلقوا عدوهم فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكأن أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنزل الله تعالى في ذلك {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: 24] أي: فهن لهم حلال إذا انقضت عدتهن
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وصالح أبي الخليل: هو صالح بن أبي مريم الضبعي. وأخرجه مسلم (1456)، والترمذي (1163) و (3264)، والنسائي في "الكبرى" (5468) و (11030) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1456) من طريق قتادة، والترمذي (1162) و (3265)، والنسائي في "الكبرى" (5467) و (11031) من طريق عثمان البتى، كلاهما عن أبي الخليل، عن أبي سعيد. دون ذكر أبي علقمة في إسناده. قال النووي في "شرح مسلم"10/ 34: هكذا هو في جميع نسخ بلادنا . ووقع في نسخة ابن الحذاء بإث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان أناساً تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان أناساً تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان أناساً تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
