نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيي بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخارى (1765)، ومسلم (1311)، وابن ماجه (3067)، والترمذى (940) و (941)، والنسائي في "الكبرى" (4193) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم: الأبطح بدل: المحصب. قال النووي في "شرح مسلم ": المحصب بفح الحاء والصاد المهملتين، والحصبة بفتح الحاء وإسكان الصاد، والأبطح والبطحاء، وخيف بني كنانة، اسم لشئ واحد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4192) من طريق الزهري، عن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (24143) و (25575)، و"صحيح ابن حبا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
