حديث نبويالحديث 255 من 287

حديث نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. يحيي بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخارى (1765)، ومسلم (1311)، وابن ماجه (3067)، والترمذى (940) و (941)، والنسائي في "الكبرى" (4193) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم: الأبطح بدل: المحصب. قال النووي في "شرح مسلم ": المحصب بفح الحاء والصاد المهملتين، والحصبة بفتح الحاء وإسكان الصاد، والأبطح والبطحاء، وخيف بني كنانة، اسم لشئ واحد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4192) من طريق الزهري، عن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (24143) و (25575)، و"صحيح ابن حبا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزلهالحديث السابقحديث كان إذا جاز مكانا من دار يعلى استقبل البيت فدعا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله

الراوي: سليمان بن يسار

إسناده صحيح. وقد وقع تصريح سليمان بن يسار بسماعه من أبي رافع عند ابن أبي خيثمة في "تاريخه" حيث أورد الحديث من طريق عمرو بن دينار عن صالح بن كيسان، وعليه اعتمد ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 2/ 561 - 562 فحكم باتصال الحديث. وأخرجه مسلم (1313) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (23875). والثقل بفتح الثاء والقاف: متاع المسافر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا جاز مكانا من دار يعلى استقبل البيت فدعا

الراوي: عبد الرحمن بن طارق

إسناده ضعيف لجهالة حال عبد الرحمن بن طارق. وقد اضطرب في إسناده هذا، فقد رواه مرة عن أبيه، وقال مرة: عن عمه. قال البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 298: ولا يصح، وقال مرة أخرى: عن أمه، كما عند المصنف هنا، وهو الأشبه فيما ذكره الحافظ في ترجمة طارق بن علقمة من "الإصابة". هشام بن يوسف: هو الصنعاني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (3865) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16587).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر

الراوي: أسامة بن زيد

(١) إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي البصري، والزهري: هو محمد بن مسلم القرشي. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9851) و (19304)، ومن طريقه أخرجه مطولا ومختصرا البخاري (3058)، ومسلم (1351)، وابن ماجه (2942)، والنسائي في "الكبرى" (4242). وأخرجه البخاري (1588) و (4282) و (4283)، ومسلم (1351)، وابن ماجه (2730)، والنسائي في "الكبرى" (4241) و (4242) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (21752) و (21766)، و"صحيح ابن حبان" (5149). وسيتكرر سندا ومتنا برقم (2910).…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج معه في النفر الآخر فنزل المحصب

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه البخاري (1788)، ومسلم (1211)، والنسائي في "الكبرى" (4228) من طرق عن أفلح بن حميد، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3795) و (3918).المحصب. قال الطيبي: هو في الأصل كل موضع كثير الحصباء، والمراد به الشعب الذي أحد طرفيه منى ويتصل الآخر بالأبطح، فعبر به عن المحصب المعروف إطلاقا لاسم المجاور على المجاور، وفي "النهاية" هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يهجع هجعة بالبطحاء ثم يدخل مكة

الراوي: نافع

إسناده صحيح. موسى أبو سلمة: هو ابن إسماعيل التبوذكي، وحماد: هو ابن سلمة البصري , وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرج مسلم (1310) من طريق معمر، عن أيوب السختياني، وابن ماجه (3069)، والترمذي (938) من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح. قال الترمذي: حديث صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (4828). وانظر ما بعده، وما سلف برقم (1865). وقوله: يهجع هجعة: ي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضيت عمرتي وانتظرني رسول الله ﷺ بالأبطح حتى فرغت

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله المزني مولاهم الطحان, وأفلح: هو ابن حميد الأنصاري، والقاسم: هو ابن محمد التيمي. وقد ثبت إحرام عائشة من التنعيم لقضاء العمرة بعد الحج من غير طريق أفلح كما سلف عند المصنف بالأرقام (1778) و (1781) و (1782). وأما قصة طوافه - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك طواف الوداع فسيأتي بعده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة باختصار؟

إسناده صحيح. يحيي بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخارى (1765)، ومسلم (1311)، وابن ماجه (3067)، والترمذى (940) و (941)، والنسائي في "الكبرى" (4193) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم: الأبطح بدل: المحصب. قال النووي في "شرح مسلم ": المحصب بفح الحاء والصاد المهملتين، والحصبة بفتح الحاء وإسكان الصاد، والأبطح والبطحاء، وخيف بني كنانة، اسم لشئ واحد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4192) من طريق الزهري، عن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (24143) و (25575)، و"صحيح ابن حبا…

هل يوجد شرح لـ حديث نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «نزل المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما نزل رسول الله صلى الل...