نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، قال: قال أبو رافع: «لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزله ولكن ضربت قبته، فنزله». قال مسدد: وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عثمان: يعني في الأبطح
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد وقع تصريح سليمان بن يسار بسماعه من أبي رافع عند ابن أبي خيثمة في "تاريخه" حيث أورد الحديث من طريق عمرو بن دينار عن صالح بن كيسان، وعليه اعتمد ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 2/ 561 - 562 فحكم باتصال الحديث. وأخرجه مسلم (1313) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (23875). والثقل بفتح الثاء والقاف: متاع المسافر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزله ولكن ضربت قبته، فنزله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يأمرني أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
