نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب»، قال أبو داود: ولم يذكر ابن بشار قصة بعثها إلى التنعيم في هذا الحديث، قالت: " ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج، ثم انصرف متوجها إلى المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه البخاري (1788)، ومسلم (1211)، والنسائي في "الكبرى" (4228) من طرق عن أفلح بن حميد، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3795) و (3918).المحصب. قال الطيبي: هو في الأصل كل موضع كثير الحصباء، والمراد به الشعب الذي أحد طرفيه منى ويتصل الآخر بالأبطح، فعبر به عن المحصب المعروف إطلاقا لاسم المجاور على المجاور، وفي "النهاية" هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خرج معه في النفر الآخر فنزل المحصب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج معه في النفر الآخر فنزل المحصب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خرج معه في النفر الآخر فنزل المحصب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
