نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قلت: لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق، فلأنظرن كيف يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، «قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم، وقال البخاري في "تاريخ الكبير" 3/ 247: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، ولا يصح. وأخرجه أحمد في "مسنده" (15550) مختصرا، و (15552) و (15553)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (781)، وابن خزيمة في "صحيحه" (3017)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" 1/ 391، والبيهقي في "الكبرى" 5/ 92 من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وزاد ابن أبي عاصم وابن خزيمة قوله: "دخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
