نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] فما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما، قالت عائشة: كلا لو كان كما تقول: كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله القرشي. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 373، ومن طريقه أخرجه البخاري (1790) و (4495). وأخرجه مسلم (1277)، وابن ماجه (2986) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (1643) مطولا، و (4861)، ومسلم (1277)، والترمذي (3203)، والنسائى في "الكبرى" (3946) و (3947) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة، به.وهو في "مسند أحمد" (25112)، و"صحيح ابن حبان" (3839) و (3840). قال النووي في "شرح مسلم" 9/ 19: قال العلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سبب نزول قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سبب نزول قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
