نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حديث أبي الدرداء، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من فتنة الدجال» قال أبو داود: وكذا قال هشام الدستوائي، عن قتادة، إلا أنه قال: «من حفظ من خواتيم سورة الكهف»، وقال شعبة: عن قتادة «من آخر الكهف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وحفص بن عمر: هو أبو عمر الحوضي.وأخرجه مسلم (٨٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٢١) من طريق همام بن يحيى العوذي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٠٩)، والترمذي (٣١٠٥) من طريق معاذ بن هام الدستوائي، عن أبيه، عن قتادة، به. ولفظه كلفظ همام بن يحيى. وعليه فما قاله المصنف بإثر الحديث من أن هشاما الدستوائي قال في روايته: "من خواتيم سورة الكهف" فغريب، لأنه مخالف لما عند مسلم والترمذي لأن روايته عندهما جاءت موافقة لرواية همام بن يحيى بذكر العشر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من فتنة الدجال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
