نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أنه حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن مسيح الدجال رجل قصير، أفحج، جعد، أعور مطموس العين، ليس بناتئة، ولا حجراء، فإن ألبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» قال أبو داود: «عمرو بن الأسود ولي القضاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي-. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧١٦) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٦٤). وقد صح من وصف الدجال في هذا الحديث أنه جعد أعور، مطموس العين، ليس بناتئة ولا جحراء. فأما جعودة شعره، فقد وردت في حديث ابن عمر عند البخاري (٣٤٤٠)، ومسلم (١٦٩). وأما عوره فوارد عن جم غفير من الصحابة منهم أنس، وحديثه سلف برقم (٤٣١٦). ومنهم ابن عمر وحديثه عند البخاري (٣٤٤٠) ومسلم (١٦٩). وقد أورد أحاديثهم ابن في في "النهاية" ١/ ١٠٥ و ١٣٣ - ١٦١.قال الخطابي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن مسيح الدجال رجل قصير، أفحج، جعد، أعور مطموس العين، ليس بناتئة، ولا حجراء، فإن ألبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
