نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه، مما يبعث به من الشبهات»، أو «لما يبعث به من الشبهات» هكذا قال
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الدهماء: هو قرفة بن بهيس العدوي، وجرير: هو ابن حازم. وقد جود إسناده الحافظ ابن كثير في "النهاية" ١/ ١٦٣. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٢٩، وأحمد (١٩٨٧٥) و (١٩٩٦٨)، والبزار (٣٥٩٠)، والدولابي في "الكنى" ١/ ١٧٠، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٥٠ - ٥٥٢)، والحاكم ٤/ ٥٣١، والمزي في ترجمة قرفة بن بهيس من "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥٦٩ من طريق حميد بن هلال، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من سمع بالدجال فلينأ عنه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من سمع بالدجال فلينأ عنه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه، مما يبعث به من الشبهات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من سمع بالدجال فلينأ عنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
