نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربعي بن حراش، قال: اجتمع حذيفة، وأبو مسعود، فقال حذيفة: «لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه بحرا من ماء، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك ذلك منكم، فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار، فإنه سيجده ماء»، قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
معنى الحديث باختصار
صحيح مرفوعا، فقد روي من وجوه أخرى عن منصور -وهو ابن المعتمر- ومن وجوه أخرى أيضا عن ربعي بن حراش مرفوعا وهذا إسناد حسن من أجل الحسن ابن عمرو -وهو السدوسي- جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو مسعود البدري: هو عقبة بن عمرو الأنصاري. وأخرجه أحمد (٢٣٣٣٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٩١)، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٢٤)، وابن منده في "الإيمان" (١٠٣٧) من طريق شيبان ابن عبد الرحمن النحوي، وابن أبي شيبة ١٥/ ١٣٤ من طريق زائدة بن قدامة، والبزار في "مسنده" (٢٨٥٩) من طريق المفضل بن مهلهل، ثلاثتهم عن منصور بن ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه بحرا من ماء ونهرا من نار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه بحرا من ماء ونهرا من نار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه بحرا من ماء، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك ذلك منكم، فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار، فإنه سيجده ماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
