نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال، الأعور الكذاب، ألا وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوبا كافر».(1) 4317- حدثنا محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة: «ك ف ر». (2) 4318- عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، قال: «يقرؤه كل مسلم». (3)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي مولاهم، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.وأخرجه البخاري (٧١٣١) و (٧٤٠٨)، ومسلم (٢٩٣٣) من طريق شعبة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٠٤)، وفي "صحيح ابن حبان" "مختصرا (٦٧٩٤). وانظر تالييه.(٢) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٣٣)، والترمذي (٢٣٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٧٧٠) و (١٣٩٢٥). وانظر ما قبله وما بعده. (٣) إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه مسلم (٢٩٣٣) من طريق عبد الو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال، الأعور الكذاب، ألا وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوبا كافر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
