نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها، فذاك حين: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: ١٥٨] " الآية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، وعمارة: هو ابن القعقاع بن شبرمة، ومحمد بن الفضيل: هو ابن غزوان الضبي مولاهم، وأحمد بن أبي شعيب الحراني: هو أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب. نسب هنا لجده. وأخرجه البخاري (٤٦٣٥)، ومسلم (١٥٧)، وابن ماجه (٤٠٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١١١٢) و (١١١١٣) من طريق عمارة بن القعقاع، به. وأخرجه بلفظه وبنحوه البخاري (٤٦٣٦) و (٦٥٠٦) و (٧١٢١)، ومسلم (١٥٧) و (١٥٨) و (٢٧٠٣) و (٢٩٤٧)، والترمذي (٣٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١١١٥) من طرق عن أبي هريرة. وه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها، فذاك حين: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: ١٥٨]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
