نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: كنا قعودا نتحدث في ظل غرفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الساعة، فارتفعت أصواتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لن تكون - أو لن تقوم - الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، وعيسى ابن مريم، والدخان، وثلاثة خسوف، خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك تخرج نار من اليمن، من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح. أبو الطفيل: هي كنية عامر بن واثلة، وفرات القزاز: هو ابن أبي عبد الرحمن، وهناد: هو ابن السري، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (٢٩٠١)، وابن ماجه (٤٠٤١) و (٤٠٥٥)، والترمذي (٢٣٢٤ - ٢٣٢٨) والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٦) و (١١٤١٨) من طرق عن فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٠١) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد موقوفا. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٤١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٩١) و (٦٨٤٣). وقوله: قعر عدن. قيل: أقصى أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لن تكون - أو لن تقوم - الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، وعيسى ابن مريم، والدخان، وثلاثة خسوف، خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك تخرج نار من اليمن، من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
