نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، رضي الله عنها أنها ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور - أو حجوز، شك أبو كامل - فشققنهن فاتخذنه خمرا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، إبراهيم بن مهاجر ضعيف يعتبر به وقد توبع أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه البخاري (٤٧٥٩)،والنسائي في "الكبرى" (١١٢٩٩) من طريق الحسن ابن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وليس فيه تخصيص نساء الأنصار. لكن سيأتي ذكرهن في الحديث الآتي بعده، وسنده قوي. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٥١). وسيأتي في الحديث (٤١٠٢) من طريق عروة عن عائشة أن النساء المهاجرات الأول فعلن ذلك. قال الحافظ في "الفتح" ٨/ ٤٩٠: ويمكن الجمع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور فشققنهن فاتخذنه خمرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور فشققنهن فاتخذنه خمرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور - أو حجوز، شك أبو كامل - فشققنهن فاتخذنه خمرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور فشققنهن فاتخذنه خمرا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
