نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أن أسماء بنت أبي بكر، دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا» وأشار إلى وجهه وكفيه قال أبو داود: «هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. سعيد بن بشير وإن كان ضعيفا لكن يصلح للمتابعة، وخالد بن لم يدرك عائشة. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٠٩، والبيهقي ٢/ ٢٢٦، ٧/ ٨٦ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في "مراسيله" (٤٣٧) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الجارية إذا حاضت لا يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل". وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل. وله شاهد عند البيهقي ٧/ ٨٦ من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
