نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: " يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: ٣١]، شققن أكنف - قال ابن صالح: أكثف - مروطهن، فاختمرن بها "(1) 4103- حدثنا ابن السرح، قال: رأيت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، بإسناده ومعناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. قرة بن عبد الرحمن المعافري ضعيف يعتبر به، وقد توبع. ابن وهب: هو عبد الله، وابن السرج: هو أحمد ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح المصري. وأخرجه البخاري (٤٧٥٨) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر ما بعده. وانظر ما سلف برقم (٤١٠٠). وقوله: أكنف، قال الخطابي: تريد الأستر والأصفق منها، ومن هذا قيل للوعاء الذي يحرز فيه الشيء: كنف، والبناء الساتر لما وراءه: كنيف، والمروط: واحدها مرط، وهو كساء يؤتزر به. (٢) حديث صحيح كسابقه. عقيل: هو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يرحم الله نساء المهاجرات الأول شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يرحم الله نساء المهاجرات الأول شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: ٣١]، شققن أكنف - قال ابن صالح: أكثف - مروطهن، فاختمرن بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يرحم الله نساء المهاجرات الأول شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
