نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، لكن قوله: "الإسبال في الإزار والقميص والعمامة" شاذ، انفرد به عبد العزيز بن أبي رواد من بين سائر أصحاب سالم، ولهذا قال أبو بكر بن أبي شيبة بإثر الحديث عند ابن ماجه: ما أغربه، وأعله الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ٢٦٢ بعبد العزيز، فقال: عبد العزيز فيه مقال. حسين الجعفي: هو ابن علي. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٧) من طريق عبد العزيز ابن أبي رواد، به. وأخرجه دون قوله: "الإسبال في الإزار والقميص والعمامة": البخاري (٣٦٦٥)، ومسلم (٢٠٨٥)، والنسائي (٩٦٣٨) من طرق عن سالم، به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الإسبال في الإزار والقميص والعمامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
