نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم: وكان رجلا جميلا، فقال: يا رسول الله، إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد، إما قال: بشراك نعلي، وإما قال: بشسع نعلي، أفمن الكبر ذلك؟ قال «لا، ولكن الكبر من بطر الحق، وغمط الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد: هو ابن سيرين، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، وعبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٤٦٧)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ١٨١ - ١٨٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦١٩٣) من طريق هشام بن حسان، به. قال الخطابي: قوله: "ولكن الكبر من بطر الحق" معناه: لكن الكبر كبر من بطر الحق فأضمر كقوله تعالى: {ولكن البر من آمن بالله} [البقرة: ١٧٧] أي: لكن البر بر من آمن بالله. وقوله: غمط: معناه: أزرى بالناس واستخفهم، يقال: غمط وغمص بمعنى واحد، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الكبر من بطر الحق وغمط الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الكبر من بطر الحق وغمط الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، ولكن الكبر من بطر الحق، وغمط الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الكبر من بطر الحق وغمط الناس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
