نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الإزار، فقال: على الخبير سقطت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج - أو لا جناح - فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٩ - ٩٦٣٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٠١٠)، و"صحح ابن حبان" (٥٤٤٦) و (٥٤٤٧).وأخرج ابن ماجه (٣٥٧٠) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري، رفعه: "من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة". وهو في "مسند أحمد" (١١٣٥٢). وقوله: "إزرة المؤمن". قال السندي: هو بكسر الهمزة، أي: كيفية لبسة الإزار أن يكون الإزار إلى نصف الساق. وقوله: فهو في النار. قال الخطابي: يتأول على وجهين، أحدهما: أن ما دون ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا جناح فيما بينه وبين الكعبين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا جناح فيما بينه وبين الكعبين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج - أو لا جناح - فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا جناح فيما بينه وبين الكعبين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
