نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: " صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بردة سوداء، فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف، فقذفها - قال: وأحسبه قال: - وكان تعجبه الريح الطيبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٤٨٨) و (٩٥٨٢) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صنعت له بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صنعت له بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بردة سوداء، فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف، فقذفها - قال: وأحسبه قال: - وكان تعجبه الريح الطيبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
