نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حريث بن الأبح السليحي، أن امرأة من بني أسد، قالت: «كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصبغ ثيابا لها بمغرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حريث بن الأبح السليحي. إسماعيل: هو ابن عياش، وابن عوف: هو محمد بن عوف الحمصي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٩٦) و (٣٤٦٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٤٩) و ٢٥/ (٤٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، بهذا الاسناد. والمغرة: الطين الأحمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصبغ ثيابا لها بمغرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
