حديث نبويالحديث 46 من 124

حديث لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت

الراويحريث بن الأبح السليحي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حريث بن الأبح السليحي، أن امرأة من بني أسد، قالت: «كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصبغ ثيابا لها بمغرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة حريث بن الأبح السليحي. إسماعيل: هو ابن عياش، وابن عوف: هو محمد بن عوف الحمصي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٩٦) و (٣٤٦٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٤٩) و ٢٥/ (٤٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، بهذا الاسناد. والمغرة: الطين الأحمر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصبغ ثيابا لها بمغرة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل حمرة، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع فاطلع، فلما لم ير شيئا دخل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان له شعر يبلغ شحمة أذنيه ورأيته في حلة حمراءالحديث السابقحديث ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان له شعر يبلغ شحمة أذنيه ورأيته في حلة حمراء

الراوي: البراء

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٥٥١)، ومسلم (٢٣٣٧)، وابن ماجه (٣٥٩٩)، والترمذي (١٨٢١) و (٣٠٢٠) و (٣٩٦٣)،والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٤ - ٩٢٧٧) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٨٤). وسيأتي برقم (٤١٨٣). قال الخطابي: قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجال عن لبس المعصفر، وكره لهم الحمرة في اللباس، فكان ذلك منصرفا إلى ما صبغ من الثياب بعد النسج، فأما ما صبغ نسجه فغير داخل في النهي. والحلل: إنما هي برود اليمن،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم

الراوي: رافع بن خديج

إسناده ضعيف لإبهام الرجل الحارثي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٩٢، وأحمد (١٥٨٠٧)، والطبراني في "الكبير" (٤٤٤٩) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، به. وأخرجه مختصرا أحمد (١٧٢٧٤) من طريق عثمان بن محمد الأخنسي، عن رافع بن خديج. ولم يدركه. العهن: الصوف الملون، الواحدة عهنة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى رسول الله ﷺ بمنى يخطب على بغلة وعليه برد أحمر

الراوي: هلال بن عامر

إسناده صحيح. إلا أن الصحيح أن صحابي الحديث هو رافع بن عمرو المزني كما بيناه في الطريق السالف برقم (١٩٥٦) أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أحمد (١٥٩٢٠)، والبيهقي ٣/ ٢٤٧ من طريق أبي معاوية الضرير، به. وأخرجه أحمد (١٥٩٢١) من طريق شيخ من بني فزارة، عن هلال بن عامر، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٥٦). وقوله: يعبر عنه، أي: يبلغ عنه الكلام إلى الناس لاجتماعهم وازدحامهم، وذلك لأن القول لم يكن ليبلغ أهل الموسم، ويسمع سائرهم الصوت الواحد لما فيهم من الكثرة. قاله أبو الطيب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر رجل على النبي ﷺ عليه ثوبان أحمران فسلم عليه فلم يرد عليه

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف لضعف أبي يحيى -وهو القتات- مجاهد: هو ابن جبر المكي، وإسرائيل. هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وإسحاق بن منصور: هو السلولي مولاهم الكوفي. وأخرجه الترمذي (٣٠١٥) من طريق إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صنعت له بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. مطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٤٨٨) و (٩٥٨٢) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد فقال أفلا كسوته بعض أهلك

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده ضعيف لجهالة شفعة -وهو السمعي الحمصي-. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/ ٢٦٧، والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٥١)، وابن عبد البر في التمهيد" ١٦/ ١٢٢ من طريق إسماعيل بن عياش، به. وانظر ما سلف برقم (٤٠٦٦).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت؟

راوي الحديث هو حريث بن الأبح السليحي.

ما معنى حديث لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة حريث بن الأبح السليحي. إسماعيل: هو ابن عياش، وابن عوف: هو محمد بن عوف الحمصي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٩٦) و (٣٤٦٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٤٩) و ٢٥/ (٤٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، بهذا الاسناد. والمغرة: الطين الأحمر.

هل يوجد شرح لـ حديث لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما رأى المغرة المصبوغة رجع فلما رأت ذلك زينب علمت أنه قد كره ما فعلت»، ويظهر ذل...