نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه، ورأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٥٥١)، ومسلم (٢٣٣٧)، وابن ماجه (٣٥٩٩)، والترمذي (١٨٢١) و (٣٠٢٠) و (٣٩٦٣)،والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٤ - ٩٢٧٧) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٨٤). وسيأتي برقم (٤١٨٣). قال الخطابي: قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجال عن لبس المعصفر، وكره لهم الحمرة في اللباس، فكان ذلك منصرفا إلى ما صبغ من الثياب بعد النسج، فأما ما صبغ نسجه فغير داخل في النهي. والحلل: إنما هي برود اليمن،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان له شعر يبلغ شحمة أذنيه ورأيته في حلة حمراء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان له شعر يبلغ شحمة أذنيه ورأيته في حلة حمراء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يبلغ شحمة أذنيه، ورأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان له شعر يبلغ شحمة أذنيه ورأيته في حلة حمراء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
