نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه مسلم (١٣٥٨)، وابن ماجه (٢٨٢٢) و (٣٥٨٥)، والترمذي (١٨٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٨٣٨) و (٩٦٧١ - ٩٦٧٣) من طريق أبي الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٢٢). وفي الباب عن عمرو بن حريث عند مسلم (١٣٥٩)، وسيأتي بعده. وجاء عند الحميدي (٥٦٦) أن ذلك كان يوم فتح مكة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل عام الفتح مكة وعليه عمامة سوداء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
