نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو علي اللؤلؤي: «أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد»، فقال: «ما هذا؟» فانطلقت فأحرقته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما صنعت بثوبك؟» فقلت: أحرقته، قال: «أفلا كسوته بعض أهلك» قال أبو داود: رواه ثور، عن خالد، فقال: مورد، وطاوس قال: معصفر
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة شفعة -وهو السمعي الحمصي-. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/ ٢٦٧، والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٥١)، وابن عبد البر في التمهيد" ١٦/ ١٢٢ من طريق إسماعيل بن عياش، به. وانظر ما سلف برقم (٤٠٦٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد فقال أفلا كسوته بعض أهلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد فقال أفلا كسوته بعض أهلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أراه وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد فقال أفلا كسوته بعض أهلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
