نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي، وحفص بن عمر: هو ابن الحارث بن سخبرة الأزدي الحوضي. وأخرجه البخاري (٢٣٩٨) و (٦٧٦٣)، ومسلم (١٦١٩) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٩٨) و (٢٣٩٩) و (٤٧٨١) و (٥٣٧١) و (٦٧٣١) و (٦٧٤٥) ومسلم (١٦١٩)، وابن ماجه (٢٤١٥)، والترمذي (٢٢١٩)، والنسائي (١٩٦٣) من طرق عن أبى هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٨٦١) و (٩٨٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٦٣) و (٤٨٥٤) و (٥٠٥٤). وقوله: كلا. هو بفتح أوله، أصله: الثقل، والمراد به هنا: العيال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
