نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا» - زاد ابن المصفى - فدعينا وكنت أدعى قبل عمار، فدعيت فأعطاني حظين، وكان لي أهل ثم دعي بعدي عمار بن ياسر، فأعطى له حظا واحدا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. صفوان بن عمرو: هو ابن هرم السكسكي، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وابن المصفى: هو محمد بن المصفى الحمصي. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٣٥٦). وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٥٩٩)، وابن أبي شيبة ١٢/ ٣٤٨، وأحمد (٢٣٩٨٦)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (٨٧٩)، والبزار (٢٧٤٨)، وابن الجارود (١١١٢)، وابن حبان (٤٨١٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٠) و (٨١)، وفي "مسند الشاميين"، (٩٤٦) و (٩٤٧)، والحاكم ٢/ ١٤٠ - ١٤١، والبيهقي ٦/ ٣٤٦ من طريق صفوان بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبران…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
