نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مطير أنه خرج حاجا حتى إذا كان بالسويداء إذا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء، وحضضا، فقال: أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو يعظ الناس ويأمرهم وينهاهم، فقال: «يا أيها الناس، خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان عن دين أحدكم فدعوه»، قال أبو داود: ورواه ابن المبارك، عن محمد بن يسار، عن سليم بن مطير
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف سليم بن مطير، وجهالة حال أبيه، وقال البخاري فيما نقله العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٢٥٠: لا يثبت حديثه. وقد اختلف عنه، فمرة روي عنه، عن رجل، عمن سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في هذه الرواية، ومرة روي عنه عن رجل سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني بإسقاط الرجل المبهم كما في الرواية التالية. وقال المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة ذي الزوائد ٨/ ٥٢٩ عن الرواية المزيدة: وهو الصواب. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء"١٠/ ٢٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٣٥٩ من طريق أحمد بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان عن دين أحدكم فدعوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
